ابن إدريس الحلي
322
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي )
والصحابة ، وقال بما قلناه عليّ عليه السلام وعبد الله بن عباس رضي الله عنه وزيد بن ثابت والزهري وربيعة ( 1 ) ومالك والأوزاعي ( 2 ) ، وخالف فيه من الصحابة عبد الله ابن مسعود واستدلّ بقول ناس من أشجع في قصة بروع بنت واشق ، على ما أورده شيخنا في مسائل خلافه ( 3 ) . قال محمّد بن إدريس : بروع بالباء المفتوحة المنقطة نقطة واحدة من تحتها ، والراء غير المعجمة المسكنة والواو ، والعين غير المعجمة ، وأصحاب الحديث يكسرون الباء من بروع ، والصواب فتحها ، ذكر ذلك الجوهري في كتاب الصحاح ( 4 ) وحقّقه . * * *
--> ( 1 ) - هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، مولى التيميين المدني ، واسم أبيه فروخ ، ويعرف بربيعة الرأي ، لأنّه كان يقول به ، ذكر البخاري في تاريخه 3 : 286 انّه كان يقول لابن شهاب : انّ حالتي ليس تشبه حالك ، أنا أقول برأيي من شاء أخذه ، وأنت تحدث عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتحفّظ . . . . ( 2 ) - الأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد ، ولد ببعلبك سنة 88 ه وتوفي ببيروت سنة 157 ه - ، فقيه اشتهر بالزهد والانقطاع إلى العلم . عن القاموس الاسلامي 1 : 216 . ( 3 ) - الخلاف 2 : 195 . ( 4 ) - الصحاح : 1184 . وبروع بنت واشق الرواسية الكلابية والأشجعية زوج هلال بن مرّة ، لها ذكر في الصداق من حديث معقل الأشجعي مخرّج في السنن ، وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان الاختلاف من رواته ، ورواه أحمد من طريق زائدة وغيره رواه بطرق أخر . الإصابة 4 : 244 والاستيعاب بهامش الإصابة 4 : ط مصطفى محمّد .